الاب يزرع الموت والطفل يقطفه ليعيش
في ليله من ليالي الصيف الحاره وتحديدا في اواخر ساعات تلك الليله نزل ابو وسام من بيت صديقه مثل كل ليله غير متوازن في مشيته غير صاح "مدرك"لاي كلمة يقولها فهو في سكره كالمعتاد وكان يمشي في الشارع متجها لبيته واصوات غناءه تتطاير في كل مكان حتى انه كان يلوح بيديه للسماء ويضحك ويقهقه كالمجنون وفجأه ,,,,,,, احتال عليه الصمت وهو ينظر الى السماء الصافيه المليئه بالنجوووم واخذ يعدها
واحده اثنتان ثلاثه اربعه واخد يعد ويعد دون توقف
واصبح يضحك باعلي صوته ويقول ليت كل هذه النجوم نساء
لامازهن واقبلهن واتبادل معهم اطراف الكلام المعسول واكمل ليلتي هذه معهن وكانت صوت قهقهاته عاليه حتى انها افاقت الناس من نومهم
واخيرا وصل ابو وسام لبيته وكانت زوجته البائسه تتظره خلسه من وراء ستار النافذه لكي لا يراها احد من الجيران وكانت الظلمة السوداء تحيط غرفتها
دخل ابا وسام المنزل وهو سعيد كل السعاده يتطوح يمينا ويسارا لانه كان ثملا جدا لا يدرك معني كلمة يقولها وسالته زوجته غاضبة باكيه
اين كنت ؟ لم كل هذا التاخير ولم انت على حالك هذا كل ليله شرب وسكر الا يكفيك يارجل انت تدمر نفسك وتدمرنا معك
ابنك وسام اصبح عمره سبع سنوات وهو بحاجة الى اب صالح
لم انت على هذا الحال دائما ؟
انا زوجتك لي عندك حقوق وواجبات وانت تتجاهلها……..
وقاطعها قائلا هسس هسسسس فانا بكامل متعتي وانسجامي ولا تعكري ليلتي هذه ومسكها من ذراعيها وبالكاد قدماه تحملانه ونظر اليها بعينيه الحمراوتين وصار يضحك عليها بكل قوته هل تعدين نفسك انثى
تلك النساء هناك هنااك عند بيت رفيقي
نظرت اليه وهي مصدومه لما يقوله لها
ماذا تقول يارجل اتخونني مع اخريات وتتركني هنا وحدي تائهة بين هذه الجدران انتظر قدومك
كفاكي يا امراه اتركيني اذهب للنوم
انهارات ام وسام واخذت بالبكاء والنواح بقية ليلتها مقهوره مذعوره من ظلم زوجها لها وهكذا عاشت الزوجة المسكينه كاتمة في قلبها بما يفعله زوجها لها من
شرب وخيانه فهي لا تستطيع البوح بتصرفات زوجه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |